الصفحة الرئيسيّة شهادات حياة
شهادات حياة

المونسنيور خوان

اسقف مدينة باربسترو-مونثون

9 كانون الثاني / يناير 2002

لقد عاش القديس حياة متأسسة في المسيح، فلقد احب الكنيسة بشغف وفرح وأسس Opus Dei "عمل الله". نحن نصعد الشكران لما يقدمه "العمل" لخدمة الكنيسة والكثير من الناس بمساعدتهم على معرفة الله ومحبته.

كرستوفر ولف

استاذ العلوم السياسية في جامعة ماركيت

8 كانون الثاني / يناير 2002

ليس هناك عقائد في السياسة وليس هناك طريق وحيد للدفاع عن الحياة في المحيط العام. انا متأكد بأن القديس خوسيماريا اسكريفا كان سيقول لنا بأننا كمسيحيين علينا ان نفهم المجتمع وان ندرس مشاكله قبل ان أتخاذ أي قرار، لكن دون التفكير بأن قرارنا هو الحل الوحيد والممكن. هذا ما يحصل بالضبط في حبرية Opus Dei "عمل الله"، فكل موضوع سياسي يتقبل عدة اراء، لكن العنصر الأهم هو ان نجعل ايماننا المسيحي واخلاقنا الأساس لحل هذه المشاكل حتى يكون بامكاننا المساهمة في خدمة المجتمع.

كاردينال بول شان

اسقف كاواهسيونغ ( تايوان)

6 كانون الثاني / يناير 2002

منذ اكتشفت هذا الكتاب الصغير (طريق)، ما لبثت استعمله ككتاب صلاة. فهو لا يقودني إلى إحدى قمم الحياة الروحانية المسيحية فحسب، بل يعلمنا أيضا كمسيحيين كيف علينا أن نحب الكنيسة أمنا.

كاردينال فرانتز

رئيس اساقفة فيينا المتقاعد

21 كانون الأول / ديسمبر 2001

اسكريفا الآن جزء من الكنز الكنسي ... التقيت بالطوباوي اسكريفا دي بالاغير في روما أثناء المجمع الفاتيكاني الثاني. وكنت قد سمعت عنه بأنه يشجع دور العلمانيين في الحياة اليومية وفي مجال العمل المهني، وانه كان يريد الكنيسة أن تكون نشطة في العالم من خلال العلمانيين لا من خلال الياقة الرومانية أو الوشاح الأسقفي. أنا اعتبره رجلا ذا قلب كبير واسع النظرة، رجلا تابع أحداث المجمع عن كثب وتحدث عما كان يحصل في جميع أنحاء العالم. وسرعان ما أدركت أن الكنيسة كانت حية فيه.


[إقرأ المزيد...]

ابراهيم توماس

طالب في علوم الاتصالات، نيودلهي (الهند)

14 أيلول / سبتمبر 2001

أود أن أصف تعليمه كالتالي: "دروس في المسيحية التطبيقية". هو يتناول مواضيع بسيطة ويسندها بأمثلة واضحة. والطريقة التي أختارها هي طريقة الحوار التي تساعدك على تحويل مقاصدك إلى مقاصد عملية. لهذا السبب فأن كتبه دليل جيد لأداء الصلاة التأملية.

اغنيشكا هابداس

مغنية أوبرا، وارشو (بولندا)

3 أيلول / سبتمبر 2001

لقد كان "طريق" و"الأخدود" و"المصهر" من أول كتاباته التي قرأتها وأعجبتني بساطتها وتعابيرها المباشر وصدقها الملموس. وبدا لي كأن النصائح كانت موجهة إلي بالذات وبأنني كنت أقرأ كتابا عن نفسي... كيف بإمكانه معرفة صراعاتي الباطنية كل هذه المعرفة؟ بإمكاني أن أرى الآن عمق فهمه لمشاكلنا. وبالمناسبة قرأت كتب جديدة عنه (أحاديث معه، وسيرة حياته). غالبا ما أقارن حياتي بحياته وهمومي بهمومه، فقد أدهشني فرحه وتفاؤله في مواجهة المشاكل، والآن ترافقني كتبه حيثما ذهبت.

أن-خوسي فارفوكال

التعليم الخاص، نيودلهى (الهند)

28 آب / أغسطس 2001

لقد ملأتني برامج التنشئة المسيحية التي تقدمها حبرية Opus Dei "عمل الله" بتعزية كبرى لانها ساعدتني على فهم النعم التي تمنحها الاسرار المقدسة، وبالأخص سر الاعتراف وسر القربان المقدس، فهما عميقا. الآن أنظر الى الام العذراء وشركة القديسين كمصدر للعون الذي كنت اجهله ونادرا ما استعمله. لقد تعلمت ان اتقبل بفرح اعظم العوق الذي يعاني منه ابني كعطية من الله.

جون انثوني هنري

طبيب، لندن (بريطانيا)

21 نيسان / ابريل 2001

التقيت بالقديس خوسيماريا أثناء أقامته في لندن في صيف كل من عام 1960 و1961 و1962، وبعدها بوقت قصير طلبت الانتماء إلى Opus Dei "عمل الله". ثم التقيت به في روما خلال زيارة قصيرة قمت بها إلى هذه المدينة بدعوة منه لأنني كنت مريضا. ومما بقي مطبوعا في ذهني هو الأجوبة الواضحة والمشجعة التي كان يعطيها ردا على أسئلة طرحت عليه في عدة مناسبات، ودون أي محاباة. ومن الأجوبة التي تركت انطباعا لا يمحى هو الرد الذي أعطاه على السؤال التالي: "ما هو أصعب شيء يطلبه الله منا؟" والجواب الذي جاء مباشرا وبدون أي تأخير أو مماطلة: "أن نظهر نفس المحبة تجاه الجميع بدون أي استثناء". صحيح أنه كان رجلا نشطا جدا لكنه كان عطوفا وطيبا جدا، غمرني برعايته الأبوية طول الوقت.

مارتا برانكاتسانو

كاتبة، روما (ايطاليا)

15 تشرين الأول / أكتوبر 2000

بدأ خوسيماريا اسكريفا بالكتابة كثيرا منذ عمر مبكر، رغم أنه لم يكن يرغب في أن يصبح شخصية أدبية. جاءت كتاباته الأولى والتي كان يدعوها "كاترينات" على شكل خواطر قصيرة تعبر عن تجربته الباطنية. هذه الخواطر تخلو من كل مغالاة أو تخيّل، فهي مكتوبة على شكل يوميات حيث تتدفق هواجسه بكل تلقائية وبساطة. هذه الهواجس هي هواجس شخص يبحث عن الخيط الذي سيقوده إلى اكتشاف حقيقة نفسه وهدف حياته في الله. إن رحلة البحث الخالية من كل رياء وتكلف تدهش كل من يقرأها.

بيترا هيرولد

عالمة فيزياء ورياضيات وربة بيت. فورخهايم (المانيا)

8 أيلول / سبتمبر 1998

كنت بعيدة جدا عن الكنيسة، لكن عندما بدأت بقراءة سيرة مؤسس Opus Dei ‘عمل الله’ ، أثارت حماسته ذهني، فقد كان عاشقا للكنيسة ونجح في إيصال هذا العشق إلي. وبالتالي لم اشعر بأي صعوبة البتة لأقول للكنيسة وللحبر الأعظم، "نعم" نابعة من صميم القلب.