الصفحة الرئيسيّة شهادات حياة
شهادات حياة

سمّاك وثوري

كان كارلوس مارتينيز سماكّاً. في العاشرة من عمره، كان ينتمي إلى خلية شيوعية ناشئة في حيّه. في الرابعة والثلاثين من عمره، علّمه القديس خوسيماريا أن يترك لله مكاناً في عمله. بعد صدمة هذا الاكتشاف، همّ بكتابة تجربته. وقد صدرت مدوناته باللغة الاسبانية في كتاب عنوانه: " كارلوس مارتينيز، سماك. ثوري قد لقى الله" (طبعة Palabra، 2011)

28 تشرين الثاني / نوفمبر 2011

كان كارلوس مارتينيز سماكّاً. في العاشرة من عمره، كان ينتمي إلى خلية شيوعية ناشئة في حيّه. في الرابعة والثلاثين من عمره، علّمه القديس خوسيماريا أن يترك لله مكاناً في عمله. بعد صدمة هذا الاكتشاف، همّ بكتابة تجربته. وقد صدرت مدوناته باللغة الاسبانية في كتاب عنوانه: " كارلوس مارتينيز، سماك. ثوري قد لقى الله".

كنّاس في الشوارع؟ وزير؟ ... قدّيس!

عندما علم القديس خوسيماريا أن أحد أفراد "عمل الله" سيتوكل بمهمة عظيمة، أكّد أن سمعة أطفاله المهنية ليست مهمة بالنسبة له. وصرّح لصديقه الكاردينال قائلاً: " لا يهمني إذا كان كناساً في الشوارع أو وزيراً، ما يعنيني هو أن يقدّس عمله"، وذلك جراء تهنئة الكاردينال له بعد تعيين أحد اعضاء "عمل الله" وزيراً.
وجلّ ما أسر اهتمامه هو تقديس العمل والحياة اليومية عبرالتقرب الدائم من الله. أمّا نوع العمل فليس بمهم لكن الشرط الأساسي هو أن يكون شريفاً وموجها لحب المسيح، بالاضافة إلى روح الخدمة للمجتمع باستعمال المهارات المهنية قدر الإمكان.

ولد كارلوس عام 1920 في أفيديو Ovideo في الـ Asturies، وتوفى عام 2000. من داخل مسمكته، نشر شعاع فرحه وسلامه المسيحيين. أعجب زبائنه باستقباله المتميز بروح الخدمة والمساعدة المتبادلة.


بائع صحيفة "Monde Ouvrier" منذ العاشرة من عمره

ترعرع كارلوس في شارع فونكالادا "Foncalada" في حي للطبقة العاملة في Ovideo. كانت عائلته كبيرة. في التاسعة من عمره ترك المدرسة ليعمل في مسمكة. في العاشرة من عمره، كان ينتمي إلى خلية شيوعية ناشئة في حيّه ويبيع صحيفة "Monde Ouvrier" في الليل. في تشرين الاول\أكتوبر 1934، أعرب عن تأييده للانتفاضة في Asturies ضد الحكومة. سُجن أثناء الحرب الأهلية، لكنه فرّ إلى Gijon وتعرض أحد أخوته إلى إطلاق نار أدى إلى موته وذلك لأنه رفض أن يبوح عن مكان اختباء كارلوس. وبعد فترةٍ، التقى في مدينة مدريد بكاميلو خوسي سيلا وغيره من الكتّاب الأمر الذي شجّعه أن يكتب سيرته بدوره.


ثورةٌ أكثر عمقاً

في العام 1954، طلب الإنتساب إلى "عمل الله" وخصص وقته للقيام بأعمال رسولية مكثفة في Ovideo وفي مواقع التعدين في Asturies.
ويخبر عن هذه التجربة في كتابه، قائلا: " بصفتي عضواً في "عمل الله"، سنحت لي الفرصة لأن أعيش، في هذه المنطقة العزيزة علينا في Asturies، مغامرة خوض العمل الرسولي (...)، رافقه صراعاً ضد الجهل والفقر بهدف التمتع بالكرامة الانسانية. أما الجوهر الممثل لهذا الصراع فكان المقر الأساسي لـ "المركز الثقافي في بانيافيرا" . ورافقت هذه الأعمال البطولية المخبأة والرائعة الكثير من الارادة والجهود المبذولة في تدريب مئات التلاميذ والعمال الذين عرفوا الله. و حصل ذلك بحماية العذراء المقدسة ، سيدتنا Santina de Covandonga ، التي دفعتنا إلى القيام بهذه الأعمال".

مصدر: (www.lne.es (Oviedo

[إقرأ المزيد...]

عالم المكتبات: شبكة علاقات انسانية تترك مكاناً لله

في بعض الأحيان، تدفعنا التجربة إلى أن نؤخذ بقراءة كتاب مشوق وفي الوقت عينه علينا قراءة كتاب آخر. إنه الوقت المناسب كي نقدم للرب بعض التنازلات بحدّ فضولي من أجل اتمام الواجب الحالي. أشعر أنني أسمع همسةً من القديس خوسيماريا:" افعل ما عليك وكن لما تفعل". (طريق: # 815)

فريبورغ، سويسرا, 21 تشرين الأول / أكتوبر 2011

عندما يعرف الناس أنني أمين المكتبة، غالباً ما يقولون: "يا لحظك، بالطبع تقرأ كثيراً". من المؤكد أن عدداً كبيراً من الكتب يقع تحت يدي لكن، بكل صراحة، لا أملك الوقت الاّ لقراءتها قراءة سريعة. في الواقع، هذه القراءة السريعة هي من متطلبات عملي وذلك كي أستطيع تصنيف الكتب ووضع لمحة عن المحتوى عبر كلمات مفاتيح بشكل مقتضب.


الواجب الحالي

في بعض الأحيان، تدفعنا التجربة إلى أن نؤخذ بقراءة كتاب مشوق وفي الوقت عينه علينا قراءة كتاب آخر. إنه الوقت المناسب كي نقدم للرب بعض التنازلات بحدّ فضولي من أجل اتمام الواجب الحالي. أشعر أنني أسمع همسةً من القديس خوسيماريا:" افعل ما عليك وكن لما تفعل". (طريق: # 815)



تدريب متواصل

على الرغم من أن استعمال الورق لم يختف بعد تماماً، يشهد استعمال النشرات الالكترونية زيادة مهمة. يصبح إذاً من المهم أن أواكب التطور في مجال المعلومات والوثائق عبر متابعة التطور الذي تلحظه التكنولوجيا ووسائل البحث الالكتروني عبر شبكة الانترنت. ويتطلب هذا تدريباً متواصلاً يحرمني النوم الهنيء. لكن ها هي الفرصة من جديد، أستفيد منها كي أقدم جهودي لله بغية تقديم عمل كفوء.

ما أقوم به هو بوضوح خدمة مباشرة للمجتمع الاكاديمي فهنا تكون العلاقات غير وهمية إنما مع جميع الناس بمختلف تعدداتهم. ويفتح لي عملي المجال كي أمارس فضائل عدة كالتوافر عند الحاجة والود والصبر والدقة، عندما ألبي طلبات كل من يقصد المكتبة من تلاميذ ومساعدين وأساتذة. لذلك أعتمد على مساعدة الله وأطلب منه في صلاة تقدمة النهار أن أبقى بحضوره وأن أقدم له صفحة جديدة من حياتي تنفتح أمامي. يصبح إذاً من السهل أن أكلمه خلال النهار وأقدم له صلوات قصيرة أو أشكره، بهدف جعل حياة الآخرين أكثر جمالاً.



[إقرأ المزيد...]

حياتنا تصبح أكثر سهولة من خلال الصلاة

زوانغهوا وانغZhonghua Wang فتاة صينية من بكين، تكمل حالياً دراستها في ألمانيا، وتخبرنا هنا، عن المسار الذي أوصلها إلى سرّ العماد الذي تلقته على يد البابا بندكتس السادس عشر يوم سبت النور الماضي.

ألمانيا, 12 أيلول / سبتمبر 2011

زوانغهوا وانغZhonghua Wang فتاة صينية من بكين، تكمل حالياً دراستها في ألمانيا، وتخبرنا في ما يلي عن المسار الذي أوصلها إلى سرّ العماد الذي تلقته على يد البابا بندكتس السادس عشر يوم سبت النور الماضي.

أنا زوانغهوا وانغ Zhonghua Wang من بكين – الصين. حالياً أدرس في ألمانيا. تعرفت على الإيمان الكاثوليكي من خلال صديقتي المفضلة، ومنذ ذلك الحين، ومنذ تعرفي على الـOpus Dei حياتي تغيرت بشكل كبير.
بالنسبة لنا، نحن الأجانب، من الصعب أن نعيش في بلد غريب. علينا أن نواجه عقبات عدة، أكثر من سائر الشباب، وخصوصاً في ما يتعلق باللغة والوحدة والبعد عن الأهل. وأنا وجدت طريقي بعد أن تعرفت على القديس خوسيماريا: فمن خلال الصلاة يمكن تخطي معظم هذه المشاكل.

الصلاة هي بالنسبة إليّ حوار مع الله، وهي ليست الرغبة في أن يتحقق ما نطلبه منه، بل إنها وسيلة تجعل حياتنا أكثر سهولة. الطريق التي اخترناها تصبح أكثر وضوحاً.
أنا ممتنة جداً للمساعدة الروحية الذي أمنها لي القديس خوسيماريا، وأنا سعيدة جداً لأنني تلقيت سرّ العماد.
شكراً جزيلاً، خوسيماريا.


[إقرأ المزيد...]

واي هانغ: القداسة عبر الحياة العادية رسالة أثرت كثيرا بحياتي

رسالة القديس خوسيماريا هي بالنسبة لـ واي زهانغ طريق يسلكه عدد كبير من الرجال والنساء الذين يفتشون عن الله، في قلب المجتمع، كسائر الناس، ويسعون لأن يكونوا كل يوم أفضل بقليل.

4 أيلول / سبتمبر 2011

رسالة القديس خوسيماريا هي بالنسبة لـ واي زهانغ طريق يسلكه عدد كبير من الرجال والنساء الذين يفتشون عن الله، في قلب المجتمع، كسائر الناس، ويسعون لأن يكونوا كل يوم أفضل بقليل.

اسمي واي زهانغ. أنا من بكين وإنني في صدد إنهاء دراساتي العليا في تاريخ الفن في "تريف" بألمانيا. تلقيت سر العماد منذ 4 سنوات وكان هذا الحدث الأهم في حياتي. تعرفت على الإيمان المسيحي عبر صديق إيطالي وقد حدثني أيضاً عن الـ"أوبس داي".
رسالة الـ"أوبس داي"، التي اوكلها الله للقديس خوسيماريا، هي أن كل إنسان يمكنه أن يكون قديسا من خلال الحياة اليومية، وهذه الرسالة أثرت كثيراً في حياتي.
و"عمل الله" هو الطريق الذي من خلاله يلتقي عدد كبير من الرجال والنساء بالله، في قلب العالم، كسائر الناس، ساعيين لأن يصبحوا أفضل بقليل كل يوم.
تساعدنا رسالة القديس خوسيماريا على التفتيش عن الدقة في عملنا وفي حياتنا العادية، وعلى السعي لتقديس ظروف حياتنا عبر عيشنا لإيماننا المسيحي بطريقة متناسقة.


[إقرأ المزيد...]

لدينا مشاكل، ولكن ليس على الآخرين أن يعلموها

جميعهن يتساعدن، ويعملن بمتعة للتعلم قدر الإمكان، كان عليهنّ تقديم تضحيات كبيرة كالسير على الأقدام عدة كيلومترات للوصول الى المدرسة. ويوميا كان على كل منهنّ أخذ نصيبها من المعاناة. لكن كان يخيم على هذا الجوّ، الثقة في أنّ الله يخفف ثقل المشاكل.

كينيا, 23 شباط / فبراير 2011

عندما قررت الذهاب هذا الصيف الى كينيا، اكتشفت أمرا لم أكن أقدّره من قبل: القديس خوسيماريا شرع في بداية تأسيس "عمل الله" في العمل بين الفقراء والمرضى في مدريد.

كنت أعرف مسبقا رسالته وحياته منذ حداثة سنّي لأنني كنت قد أتممت دراستي في مدرسة أنشئت تحت إطار تشجيعه. وبالإضافة إلى ذلك، فإن عدداً من أفراد عائلتي منتسب لهذه المؤسسة الكنسية "عمل الله". و مع ذلك، كان عليَ رؤية هذا في أفريقيا لأدرك أن الفقر هو أحد الجوانب الرئيسية لحياة القديس خوسيماريا و"عمل الله".

لقد عدت لتوي من أفريقيا ورأيت أنه ، كما هو الحال هناك، فإن أعضاء "عمل الله" يعيشون هنا أيضاً دعوتهم المسيحية في الظروف العادية و بنفس الروحانية تماما. بيد أن إقامتي في كينيا سمحت لي رؤية الأشياء بوضوح أكثر مما كنت أراه في المدرسة أو في المنزل.

أقمت في كيري، في بيت طالبي، يضمّ ثلاثين طالبة شابة. في غرفتي سرير وخزانة. و المنزل جوّه لطيف وزينته معتدلة و لكن أنيق. لم يكن هناك شيء أكثر من الضروري ليصبح هذا المسكن "منزلا" .

"الأوقات العصيبة لا تمحّى من أمام عيوننا

من بين الذين كانوا معي، تعلمت الكثير من فتاة تدعى فرانكي. زرت معها "كيمليا" وطلبت مني تشجيع الآخرين على المساهمة في هذا المشروع. وأخبرتني بشكل عام عن وضع الفتيات الذين يتابعون تعليمهم الابتدائي.
إحدى الفتيات، كان والداها يعانيان من مرض الإيدز، وأخرى تعيش مع العديد من الإخوة والأخوات في حالة البؤس، وأخرى تعدّ الحساء ببصلة واحدة لتناول العشاء لعائلتها، وواحدة لا تتناول إلاّ وجبة واحدة في اليوم، وما إلى ذلك. وأنا أرى كيف كانوا يعملون كلهم بفرح ، وقلت لها : "من يقول أنّ تلك الفتيات يمررن بأوقات عصيبة". فأجابت : " لدينا مشاكلنا، ولكن ليس على الآخرين أن يعلموها".

جميعهن يتساعدن، ويعملن بمتعة للتعلم قدر الإمكان، كان عليهنّ تقديم تضحيات كبيرة كالسير على الأقدام عدة كيلومترات للوصول الى المدرسة. ويوميا كان على كل منهنّ أخذ نصيبها من المعاناة. لكن كان يخيم على هذا الجوّ، الثقة في أنّ الله يخفف ثقل المشاكل.

الهدف:

هدفي كان العمل في دار للأيتام تابع للدولة و يتردد اليه أعضاء من " عمل الله". في الواقع، انهم يشاركون في العمل التطوعي ليس فقط في مشاريع تخصّ " عمل الله" ، ولكن أيضا حيث هم في حاجة إليهم لدرء الأسوأ.
في الواقع، إنّ جامعة ستراسمور ، تعتمد على أعضاء " عمل الله"، وتمنح القروض للطالبات اللواتي يعملن في الميدان الاجتماعي، و التي بين الحين و الآخر، تشارك عادة في قاعات الطّعام التابعة للأم تيريزا لتقديم يد المساعدة الى الراهبات. جميع مشاريع " عمل الله" هي في خدمة الوطن.

يورو واحد مقابل 12 ساعة عمل

دروس الطبخ، التفصيل والخياطة، اللّغة الإنجليزية ،تدخل في إطار التنشئة التي تعطى في كيمليا. معظم المساعدات التحقن في المدارس الابتدائية ويعملن أيضا في الميدان. يعيشون من زراعة الشاي وعندما لم يعد التعليم مجانياً بدأوا بالعمل هناك، حيث يتقاضون أجراً يساوي يورو واحداً مقابل 12 ساعة عمل .

"كيمليا" تتيح لهن فرصة الحصول على مؤهلات عمل عالية تسمح لهن بايجاد عمل أفضل للأسرة. هذا التدريب تكلفته منخفضة جدا، ويمكن للمرشّحات ألا يدفعن شيئا على الاطلاق والعمل في "كيمليا" بالمقابل. وتعتبر هذه الأمور بمثابة لفتات رمزية لكي تتمكن الفتيات من تقدير ما يتعلّمنه.

كل شيء أفضل من يورو واحد يوميا. ولأن لهجة قبيلتهم لن تكون مفيدة جدا لهنّ في أماكن أخرى، كان لا بد من تعلم اللغة الإنجليزية.


وفي هذا المكان أيضاً، يتوفر للأمهات اللواتي يحضرن الفصول الدراسية رعاية مجانية لأطفالهم من عمر الأربع سنوات، وتوفر "كيمليا" أيضاً الرعاية الطبية.
في الواقع، إن الطبابة في كينيا ليست مجانية. أما هنا، فمرحب بالجميع وتتوفّر لهم الأدوية. والأشخاص الذين لديهم إمكانية الدّفع يساهمون بجزء قليل، والذين ليس باستطاعتهم الدّفع يمكن أن يعملوا في المقابل.


الحرية فوق كل شيء

مع كل هذا تقدّم "كيمليا" تنشئة روحيّة للراغبين .
على هذا المستوى العروض متعددة ، مثل: التحضيرلنيل سرّ المعمودية بعد اكتشاف الايمان الكاثوليكي . وهذا ليس شرطا لا غنى عنه. كل شيء ممكن، وهنالك مكان للجميع. وكالعادة الحرية فوق كل شيء.


"كيمليا" ترحب بالصّغيرات أيضاً وتخصص لهنّ دروساً في الخياطة مجانا. والمعلمات في كيمليا هنّ أعضاء في "عمل الله" وصلنَ الى كينيا لتطوير عملهم الرسولي. ومع مرور السنوات، فإن التلميذات والخريجات ذات الأصول الكينية، يتوليّن هنّ متابعة إعطاء الدّروس.

وخلال هذه الزيارة، قابلت السفير الاسباني في كينيا. سألته، في أعقاب ذلك ، إذا كان يعلم عن وجود جماعة "عمل الله" وفاجأني ردّه : "كيف يمكن أن لا أعرفهم مع كلّ ما يقومون به من أجل هذا البلد".






[إقرأ المزيد...]

بفضل البابا و"الطريق"

كريستان وايلك يعمل كممرض في أحد السجون، ويعيش في شرق ألمانيا، وهو معاون في حبرية "عمل الله".

26 حزيران / يونيو 2010

حتى الـ9 من نيسان 2005، لم أكن يوماً على تواصل مع الكنيسة الكاثوليكية. ذات يوم، عندما صادف عيد مولدي الـ23، وفي الساعة السادسة مساءً، اتصل بي عمي ليتمنى لي عيداً سعيداً. وبعد ذلك، قال لي أنه تم انتخاب بابا جديد وهو ألماني الجنسية وأنه يمكنني رؤيته على التلفزيون. وأقفل الخط.

من باب الفضول، فتحت التلفزيون. في تلك الأثناء، كان البابا الألماني الجديد يقول: "إخوتي وأخواتي الأعزاء، بعد البابا العظيم يوحنا بولس الثاني، الكرادلة انتخبوني، أنا العامل البسيط والمتواضع في كرمة السيد. وحقيقة أن الرب يعرف كيف يعمل ويفعل حتى من خلال أدوات غير كافية تواسيني. أتكل خصوصاً على صلواتكم بفرح المسيح القائم من بين الأموات، وأنا واثق بعونه المستمر. نسير إلى الأمام، والرب سيساعدنا، ومريم، الأم الكاملة القداسة، إلى جانبنا. شكراً!".
في الأيام التالية، لم أتمكن من إخراج هذه الكلمات من رأسي. فقد دفعتني لمعرفة المزيد عن الإيمان وعن الكنيسة في الأشهر القليلة المقبلة.


أظهرت اهتماماً، للمرة الأولى في حياتي، بالكنيسة الكاثوليكية وبدأت بدراستها.
اشتريت كتاب "التعليم الديني للكنيسة الكاثوليكية"، وكنت متفاجئاً من الأجوبة التي وجدتها داخل صفحاته عن أسئلتي المتعلقة بالإيمان. وكان هنالك أيضاً أجوبة معقدة لأسئلة لم يجب عليها بشكل جيد أحد في الكنائس البروتستانتية أو في الديانة اليهودية أو في أي مجموعة أخرى.


وفي إحدى الأيام، كنت أفتش في صفحات الإنترنت على كتاب جديد متعلق بالكنيسة الكاثوليكية. وعلى أحد المواقع، اكتشفت كتاباً فتنني، وكان قد تم توصيفه على أنه "روحاني كلاسيكي"، وكان عنوانه "الطريق"، كتبه أحد اسمه خوسيماريا اسكريفا. طلبته عبر الموقع دون أي سبب معين، ووصل إلي عبر البريد بعد أيام، فنظرت إليه ورميته على الفور.
عندما قرأت المقدمة، شعرت وكأنه كتب خصّيصاً من أجلي: كل كلمة، كل جملة، حدثت روحي، ومنذ ذلك الحين، أدركت أن أبي السماوي كان قد حضر لي مكاناً في كنيسته، في الكنيسة الكاثوليكية.


في الأشهر التالية، اتصلت بالكنيسة الكاثوليكية القريبة من منزلي حيث تلقنت التعليم الديني. قررت الذهاب إلى القداس كلما سمح لي عملي بذلك. وفي الـ8 من تشرين الثاني 2007، نلت سرّ التثبيت. وخلال كل تلك الفترة، كان القديس خوسيماريا يعاونيي من خلال كتبه كلها التي اشتريتها شيئاً فشيئاً.
تعلمت أمراً عندما قرأتها أيضاً، عن طبيعة ورسولية "عمل الله". اكتشفت أموراً عن "عمل الله" وعن نشاطاته عبر الإنترنت، وعرفت أن هنالك وسائل للتنشئة تقدمها في بلدة قريبة، فبدأت بالذهاب بشكل دوري إليهم.


[إقرأ المزيد...]

فيصل الخليل: أدعم معهد لاغوس لإدارة الأعمال بسبب جدية التعليم

عبّر فيصل الخليل وهو رجل أعمال مسلم عن إعجابه بمستوى التعليم في معهد لاغوس لإدارة الأعمال، وقال: "ما جعلني ادعم معهد لاغوس لادارة الاعمال LBS هو جدية التعليم والجهد المبذول لاعطاء الاسس الاخلاقية في كل ما نقوم به حتى في عالم التجارة".

23 تشرين الثاني / نوفمبر 2008

عبّر فيصل الخليل وهو رجل أعمال مسلم عن إعجابه بمستوى التعليم في معهد لاغوس لإدارة الأعمال، وقال: "ما جعلني ادعم معهد لاغوس لادارة الاعمال LBS هو جدية التعليم والجهد المبذول لاعطاء الاسس الاخلاقية في كل ما نقوم به حتى في عالم التجارة"، مشيراً إلى أنه "بدون القيم الاخلاقية التى تسود ابناء المجتمع الواحد لا يمكننا ان نخطو الى الامام. لهذا وافقت على ان اصبح عضوا في مجلس ادارة المعهد. وكلي ثقة بأن الصدى الاجتماعي لمعهد ادارة الاعمال هذا سيكون عظيما اذ ان هدفه الاساسي هو جعل رجال وسيدات اعمال المستقبل اكثر فعالية في خدمة بلادهم ومنشآته".

معهد لاغوس لادارة الاعمال الآن جزء من جامعة Pan African University
www.pau.edu.ng

[إقرأ المزيد...]

جوليوس أوغالا

مهندس تقني، نيروبي (كينيا)

28 آذار / مارس 2008

دعاني مرة صديق لي الى صباحية تأملية... لم أحضر شيئا بديعا كهذا في حياتي كلها... بدأت بقراءة الانجيل وممارسة الصلاة بمساعدة كتاب "الطريق". لقد كان عالما مختلفا، فمن الافكار التي تركت انطباعا عميقا لدي هي النصيحة الموجهة للعلمانيين ليقرؤوا الانجيل . (...) و الآن أرى الدافع الرئيسي للنصيحة التي اعطانا أياها القديس خوسيماريا بوضوح: أنها مسألة أن تكون لدينا صورة واضحة للرب وأن نتخيل ماذا كان سيفعل في مختلف ظروف حياتنا لو كان في مكاننا. أن الرسالة الحبرية Novo Millennio Ineunte تذكرنا بما يلي: "إن سبل القداسة شخصية وتدعو الى تدريب حقيقي في القداسة المكيفة لتلائم حاجات كل فرد" وهذا هو بالضبظ ما وجدته في النشاطات التنشيئية التي تقدمها حبرية Opus Dei "عمل الله".

جياني كوكوزيلا

حلاقة من ميلان (ايطاليا)

11 أيلول / سبتمبر 2007

لقد اكتشفت بأنه من الممكن السعي وراء القداسة في الحياة العادية. وبكل بساطة ان تطبيق ما اسمعه في الدروس والمحاضرات يقربني أكثر من الرب يسوع وأمه ومن الله الأب ومن محبة الروح القدس ويعلمني كيف أصبح صديقة افضل لأولادي ولمعارفي.

فيكي اموليغا

مدرسة ثانوية، نيروبي (كينيا)

10 كانون الأول / ديسمبر 2002

شاهدت القديس خوسيماريا لأول مرة في فلم، حيث انطبع فرحه في ذهني وطيبته العظيمة وروح الدعابة التي كان يتميز بها... فكلماته وتعاليمه وطريقة حياته حددت كل كياني، وأمنية قلبي هي أن تحدد أيضا حياة عائلتي وحياة أناس كثيرين آخرين.